ضيف وحدث

الدكتورة حُسن عبود: قضايا المرأة أساسية في ترسيخ الحوار الديني والتجربة المغربية مميزة
الدكتورة حُسن عبود: قضايا المرأة أساسية في ترسيخ الحوار الديني والتجربة المغربية مميزة

 

 

من موقع: القبس http://alqabas.com

 

 

 

منذ سقوط جدار برلين وقيام ما سمي بثورات الربيع في الدول التي كانت خاضعة للنفوذ السوفيتي، سابقا، ظهر عالم أحادي القطب، وبدا أن الديموقراطية الليبرالية انتصرت، وحلت فكرة العولمة بوعود التعايش وفق نظام منفتح موحد المعايير. بيد أنه ما لبثت ظاهرة صراع الهويات أن انفجرت في أوروبا نفسها. وفي عالمنا العربي برزت النعرات الطائفية وبمحاذاتها صراع الإسلام السياسي مع الدولة الحديثة. زادت حدة هذا الصراع إلى درجة تمزيق الدولة أشلاء، وتهديد السلم الاجتماعي واضطهاد الأقليات بصورة غير مسبوقة أفضت إلى موجات من الهجرات، ومن تفريغ المجتمعات من تنوعها، أو تحويل هذا التنوع نفسه إلى عصبيات منغلقة، لكنها قابلة للاشتعال والتفجر. فشلت ثورات الربيع العربي في إحلال صيغ ديموقراطية متطورة تسهم في ترسيخ دولة المواطنة ما يعود في قسم منه إلى دور الإسلام السياسي في تحويل مسارها. والقبس تفتح هذه الملفات الشائكة بمساهمة عدد من المفكرين يشتركون في تحليل الوضع القائم ووضع صيغة للتعايش والسلم الأهلي وتدعيم مفهوم عقلاني للدولة.

تقارب الباحثة اللبنانية والأستاذة الجامعية حُسن عبود قضايا المرأة انطلاقاً من النص الديني برؤية إنسانية منفتحة تنتهج محاورة النصوص الدينية وتسليط الضوء على المنسي منها. تركز عبود في حوارها مع القبس على مكانة المرأة في الإسلام ودورها في ترسيخ الحوار الديني، كما تشرح عمل النسوية الإسلامية ومدى اقترابها أو ابتعادها من النسوية الغربية.

كتبت عبود مجموعة مؤلفات تتناول الفكر الإسلامي وقضايا المرأة العربية المعاصرة. هي أيضاً ناشطة في تجمّع الباحثات اللبنانيات، (تجمّع داعم للدراسات التي تقوم بها الباحثات في لبنان والبلاد العربية) وتحاضر في المجتمع الأهلي والمؤسسات التي تهتم بالحوار بين المسيحيين والمسلمين، كما تشارك في مؤتمرات عربية وغربية حول المرأة والنسوية والإسلام. من مؤلفاتها نذكر: «المرأة في تفكير ابن رشد»، «دور المرأة في ترسيخ الحوار الديني: تجارب مبتكرة في السلم الأهلي»، «الخطابات المتباينة للنِسويّة والإسلام» والخوف من الازدواجية في المعايير». وعبود حائزة على دكتوراه في الإسلاميات والفلسفة الإسلاميّة من جامعة تورنتو، كندا عن أطروحتها «السيدة مريم في القرآن الكريم: قراءة أدبيّة»

العذراء في القرآن


السيدة مريم في القرآن الكريم» هو عنوان اطروحتك للدكتوراه. لماذا أنت، المسلمة، تناولت رمزاً دينياً مسيحيا؟


 – دراستي حول السيدة مريم (عليها السلام) أتت كقراءة للمعطى الكتابي في القرآن الكريم. القرآن خصّص للسيدة مريم «ذِكْر» من ضمن ذاكرة الأنبياء التي تم استحضارها بالقلب واللسان من الوحي السماوي. وقصة طفولتها، وان كانت مختصرة في النصّ القرآني، إنما تغيب في الأناجيل الأربعة القانونية لتبقى في الخفاء في منحولات العهد الجديد. وللسيدة مريم مكان مميز في الآيات القرآنية المكية والمدينية، مما يدل على أهميتها بالنسبة لتثبيت الخطاب الديني المبكر في بداية الدعوة الى الإسلام. والخطاب حوار بين الدين الجديد (الإسلام) وبين الدين السابق للإسلام (المسيحية). والحوار قائم لأهمية التقارب الروحي بين الإسلام والمسيحية. أجمل ما في الإسلام انه الدين الذي يعترف بعلاقته التشريعية والروحية مع أديان الوحي السماوي والإبراهيمية.

 

النساء والأديان

 

قلتِ في أحد حواراتك إن الهيئات الإسلامية التعليمية لم تولِ كتابك الاهتمام اللازم ربما لعدم إيمانهم بفكرة إدماج رمز أمومي مسيحي في دائرة الدراسات الإسلامية، لماذا؟
 – السيدة مريم حاضرة في وجدان المسلمين والمسلمات. لذلك كتبت أطروحة الدكتوراه عن السيدة مريم في القرآن الكريم، وكان مؤلفي الأوّل من نوعه لأن المفسرين وعلماء الكلام والمحدثين لم يعيروا بالاً لمكانة مريم المنفصلة عن ابنها. مؤلفي لا يتناول فقط السيدة مريم -ومبدأ التراحم بين المسيحية والإسلام- انما يكشف عن دور المرأة في ترسيخ الحوار الديني. هناك كتب عديدة تناولت الأنبياء، إبراهيم وموسى والسيد المسيح في القرآن الكريم، ولكن لم ينتبه أحد الى مكانة السيدة مريم. ربما علينا نحن النساء أن نستعيد تاريخنا. الجامعات والمعاهد الدينية المسيحية رحبت بهذا العمل وأوْلَتْهُ اهتماماً مميزاً لكن المعاهد الدينية الإسلامية لم تعِرْ انتباهها لدراسة من هذا النوع، تغافلوا عن هذا الأمر، وكنت أتمنى ان يسمعوني. فالمعطى قرآني بالدرجة الأولى. هل لأن الجامعات الإسلامية لا تحب مريم؟ اشك بذلك. لعل الأسباب ان الإسلام دين التوحيد كما المسيحية واليهودية ولكن بتشدد أكثر، الإسلام نزّه الله وجعله متعاليا عن أي شيء آخر، والمسلمون لا يقبلون أي شرك بالله.

 

نسوية إسلامية

شاركت في مؤتمرات عديدة تتعلق بمكانة المرأة في الإسلام. هل هناك نسوية إسلامية وهل يمكن اعتبارها حركة نهضوية بالنسبة للمرأة المسلمة؟


 – نعم هناك نسوية إسلامية نتدارسها ونكتب عنها. والنِسْويات المسلمات يتوزعن بين إصلاحيات وتأويليات، أي بين من يعملن من منطلق إصلاحي ومن يعملن على تأويل النصوص الدينية من قرآن وحديث لمصلحة المرأة في الإسلام. تجدر الإشارة الى ان النساء المسلمات شاركن عبر التاريخ الإسلامي في مجالات متعددة. منهن من كانت تجيز بإعطاء روايات الأحاديث النبوية ومنهن الفقيهات؛ أستاذة ابن حجر العسقلاني، أحد أشهر علماء المسلمين، كان اسمها مريم الاذرعية. النساء لم يكنّ مستبعدات عن التاريخ الإسلامي والمشاركة في صنع الأحداث الكبرى، حتى لو قصّرن في بعض الميادين كالتفسير القرآني. في المسيحية واليهودية خاصة المؤسسة الدينية، لم يكن الامر أفضل حالاً فالمرأة كان يمنع عليها مثلا الاشتغال بالانجيل.
 نعم، نستطيع ان نكون مسلمات ونسويات في آن واحد، ولا يوجد ازدواجية في المعايير. فعلى المستوى الوجودي- الفلسفي المرأة متساوية في الخلق مع الرجل، وكرامة المرأة محفوظة كإنسانة لها حقوقها وعليها واجبات في الاسلام. ولم ترد آية في القرآن الكريم تقول ان حواء خلقت من ضلع آدم، وان حواء هي سبب هبوطهما من الجنة، أي أنها غير مصبوغة بالخطيئة الأولى المتوارثة. بالعكس، في الإسلام المسؤولية مشتركة بل آدم هو الذي عصا ربه فغوى. هناك مساواة بالخلق والكرامة الإنسانية والمسؤولية وعدم المساواة بين البشر لا يقوم على أساس الذكورة والانوثة: لم يذكر القرآن مرة واحدة ان المرأة والرجل لا يتساويان، بل لا يتساوى الخبيث والطيب، ولا يتساوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون.
 هذا المستوى الفلسفي- الوجودي للمساواة لا يتفق مع المستوى الفقهي، لذا كل ما هو تشريعي فقهي تنظيمي اجتماعي يجب أن يواكب تغيرات العصر. القرآن هو البداية وليس النهاية لأنه وضع روح التشريعات.
 النِسْوية التأويلية موجودة وخرقت أسوار المعرفة الدينية بشكل جيد. لدينا في العالم العربي نماذج باهرة في ما يتعلق بالدراسات القرآنية: في تونس تدرّس نائلة السليني تاريخية التفاسير وعلاقتها بالوصية والإرث، وتكتب ألفة يوسف وأمل قرامي حول المسائل الحقوقية السجالية في الإسلام، وحول الجندر في الثقافة العربية الإسلامية. في المغرب قرأت د. أسماء المرابط النماذج النسائية في القرآن قراءة للتحرّر، وفاطمة المرنيسي- رحمها الله- جرّحت حديثين نبويين ضعيفين أساءا لتاريخ المرأة ومشاركتها بالسياسة. والنسويات الإصلاحيات فاعلات اليوم كفقيهات وداعيات لهنّ خطاب عقلاني تنويري وموضوعي ومنهجي.
 أستطيع القول إن النساء المسلمات خرقن أسوار المعرفة الدينية. ومن حين لآخر تحصل لقاءات للنسويات مع مؤسسات دينية تقليدية وليبرالية، كما حدث في المغرب في ندوة حول «القوامة والولاية» شارك فيها مركز الدراسات والبحوث النسائية في الإسلام بالرابطة المحمدية للعلماء (اسلام ليبرالي) مع مشايخ من دار الحديث الحسنية (تقليدية) مع منظمة مساواة الدولية لإعادة النظر بمفهومي القوامة والولاية اللتين تختصران عمق الذهنية الذكورية المتسلطة.

غلاف كتاب «مريم في القرآن»


نسوية عربية وأوروبية

اين تلتقي النِسْوية الإسلامية مع النِسْوية الغربية وأين تفترقان؟


 – المقارنة تصحّ بين نِسْوية عربية ونِسْوية غربية أما النسوية الإسلامية فتقارن بالنِسْوية المسيحية أو اليهودية. هناك نِسْويات راديكاليات في أوروبا استغللن التواطؤ بين ما هو فقهي تقليدي ضيّق وما هو أعراف وتقاليد محلية. فزرعن في الإسلاموفوبيا بذورا فاسدة، مثلما فعلت النائبة الهولندية ايان هيرسي التي أساءت إلى الإسلام والمسلمين في هولندا لمصالحها الشخصية. من جهة أخرى لا يمكن أن نستهين بنساء مسلمات في أوروبا قمن بأعمال جيدة منها بناء مساجد للنساء، تؤم فيها المرأة المسلمات للمرة الأولى في الإسلام.
 للأسف، المرأة اللبنانية اليوم لا تشعر بأنها مواطنة من الدرجة الأولى. فبالرغم من وجود هيئات وجمعيات عملت ولا تزال تعمل على قضايا المرأة وحقوقها، مثل المجلس النسائي اللبناني، واللجنة الوطنية لمتابعة قضايا المرأة، وجمعية «كفى عنف واستغلال»، لكننا لا نزال على مستوى المشاركة السياسية الأضعف بين دول العالم (3.9 في المئة). أعتقد أننا لو كنا في مجتمع مدني وفي دولة مدنية لا تعتمد العقد الاجتماعي بينها وبين الشعب على أساس الطائفة والمذهب والاستزلام لكنا حققنا الكثير من الإنجازات.
 نميز دائماً بين النسوية العربية والنسوية الأوروبية لأن مساراتنا ليست متطابقة. نتفق على القضايا الكبرى انما التمايز موجود بحكم تاريخنا المأزوم. تلك دول غير مستعمرة فيما ترضخ الدول العربية لاستعمار جديد postcolonialism، على غرار ما حصل في العراق بعد التدخل الأميركي، وما جرى خلال الربيع العربي من محاولات لأخونة مصر وتدخل الدين في السياسة والحكم. أوروبا أنهت الحكم الديني منذ العصور الوسطى، فمن غير الجائز في عالمنا العربي أن ننادي بمبادئ الثورة الفرنسية والشرائع المدنية فيما نحن نسترد الحكم الديني.

 

المرأة والثورات

 من خلال تجربتك في الحياة والبحث والنشاطية، ما نصيب المرأة ودورها في أزمة العالم العربي والإسلامي الراهنة، وفي إمكان تجاوزها؟


 – المرأة كانت في الصف الأمامي في انتفاضات الربيع العربي وثوراتها، تلك التي أخذت منحىً سلمياً او دموياً. وقد شاركت في اعداد كتاب «اللاعبون في الثورات العربية: تعابير وأشكال مبتكرة» (2014) مع د. أمل حبيب ود. رضوان السيد، ووثقنا مشاركة شباب الربيع العربي ونسائه لأنهما الفئتين الأكثر تهميشاً.
 هذا عصر المرأة ومطلوب منها أن تكون حاضرة في كل الميادين. لا أنفي الدور الذي لعبته على مرّ الأزمنة، ولكن دورها المرجو يتصل مباشرة بتغيير الأنظمة السياسية المستبدة والفاسدة إلى الديموقراطية وتداول السلطة. في مراحل الأزمات نلحظ حضورا أقوى للمرأة. خلال الحرب العالمية الأولى طلب من النساء النزول إلى سوق العمل بسبب غياب الرجال. دخولنا إلى الدولة المدنية ضروري وأساسي ونحن في لبنان مجتمع مدني قوي وانما المفارقة بوجود مجتمع مدني قوي ودولة لا تعترف بمدنيتنا.

 

حضارة الكلمة

المرأة والفنون إشكاليتان في الإسلام. كيف يمكن مواءمة الإسلام مع الحداثة في ظل هاتين الاشكاليتين؟


 – عرفت المسيحية قبل الإسلام حملة على التصوير وتم تحطيم التماثيل في بداية المسيحية. الإسلام كذلك أبدى خشية من فن التصوير لأن الرسم لا يمكن أن يطابق الأصل، والصورة لا تطابق الذات فكيف بالذات الالهية. لقد أبدع المسلمون في الفن التشكيلي قبل بدايته في أوروبا، بسبب ابتعادهم عن الصورة، فابتكروا فنوناً جديدة مثل الأرابسك (المكعبات الهندسية) وفن الخط العربي. هذا ابداع للتعبير عن ثقافتهم وحضارتهم. لا ننسى أننا حضارة الكلمة. في المسيحية تجسدت الكلمة في شخص، لكن في الإسلام تجسدت في القرآن، في اللغة.
 اما بالنسبة لحقوق المرأة وواجباتها، فالمنظومة الفقهية التقليدية لم تواكب تغييرات العصر، وهذا ما حصل أيضا في المسيحية. فالمنظومة الفقهية التقليدية القانونية التي تحمي حقوق النساء متأخرة عند المسيحيين كما هي عند المسلمين، لكن الإسلام يُسأل أكثر بسبب الشوائب التي ألحقت به في زمننا الراهن مثل الاسلاموفوبيا، ولصق الإرهاب به، ومزاعم الدولة الإرهابية انها تمثل الإسلام. كنت حاضرة في الأزهر في فبراير الماضي في مؤتمر حوار الأديان، وقد خرج الأزهر بتوصيات مدنية مثل الحرية والتعددية والتكامل وهي شعارات تشبه مبادئ الثورة الفرنسية. ونأمل أن نرفع شعار المساواة بين المرأة والرجل قريباً. كان الأزهر بعد انتفاضات الربيع العربي قد أصدر خمس وثائق من دون وثيقة المرأة التي يجري العمل عليها. هذا بالنسبة للمؤسسات، ولكن لننظر الى الواقع في لبنان مثلاً، التواطؤ واضح بين الفقهي والمدني في قضايا المرأة. المرأة لا تشعر بمواطنيتها لأنها ليست على قدم المساواة مع الرجل. وعلى مستوى الأحوال الشخصية هي ليست حرة، لا في الحضانة ولا في الطلاق ولا في الحقوق لأن كل معاملاتها القانونية تتمّ من خلال محاكم شرعية لم تواكب متطلبات الأسرة العصرية وتغييراتها. وفي الحقوق المدنية، يحق للمتزوج بأجنبية منحها الجنسية وكذلك أولادهما فيما يمنع على المرأة اللبنانية المتزوجة بأجنبي إعطاء الجنسية لأولادها. الفقهي والمدني متواطئ ضد المرأة. لدينا في لبنان 15 محكمة شرعية للطوائف التسع عشرة في لبنان. المرأة مطيّفة لدرجة تهديد أمنها السلمي وطمأنينتها وهي لا تعامل على أساس الدستور اللبناني والمواطنية.

 

المرأة المغربية

بحكم اطلاعك على أوضاع النساء في الدول العربية. في أي من هذه الدول تجدين ان المرأة وضعها أفضل؟

التجربة المغربية مميزة لأنها أتت ضمن إصلاحات دستورية بمشروع متكامل شامل، ودمجت ما بين التشريعات ومدونة الأحوال الشخصية. حالياً يضمّ البرلمان المغربي 80 برلمانية، كما تشارك في الحكومة المغربية الحالية تسع وزيرات. في حين تطالب المرأة اللبنانية اليوم بـ«الكوتا» النسائية لأن نظامنا السياسي نظام محاصصة.

 

 

نشر بتاريخ: 19 / 06 / 2017



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

البيئة والمرأة الإفريقية في صلب الاهتمامات التنموية لمنتدى كرانس مونتانا 2016

البيئة والمرأة الإفريقية في صلب الاهتمامات التنموية لمنتدى كرانس مونتانا 2016

ما علاقة الإنسان بالبيئة؟ هل هي علاقة مبنية على الوجودية المادية والنفعية المسيطرة على عقول البشر أم أنها علاقة توافقية تجعل من الإنسان مُكوِّنًا ديناميكيًّا وفعالاً من مكونات النظام البيئي و وتجعل من الطبيعة أساسًا ودعامة للبيئة البشرية؟ هل صحيح أن الطبيعة هي مجرد مواد خام متاحة للإنسان في كل الأوقات لكي يستفيد منها؟...

النسوية الإسلامية بين مطلب التجديد ومواجهة العوائق حوار مع المفكر زكي الميلاد

النسوية الإسلامية بين مطلب التجديد ومواجهة العوائق
حوار مع المفكر زكي الميلاد

في البداية يتشرف مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام باستضافة الأستاذ والمفكر زكي الميلاد في الموقع الرسمي للمركز، ويرحب به في نافدة حوار، وله جزيل الشكر والتقدير على قبول الإسهام في هذه النافدة بأفكاره الغنية...

فوز متكرر للمرأة المغربية بجائزة البنك الإسلامي للتنمية

فوز متكرر للمرأة المغربية بجائزة البنك الإسلامي للتنمية

حوار هذا الشهر من ركن ضيف وحدث يسلط الضوء على الدور الذي تقوم به المرأة المسلمة وخصوصا المرأة المغربية في تطوير المجتمعات المحلية، وكذا دور المؤسسات التنموية في تمكينها اجتماعيا واقتصاديا. في هذا الإطار، كان لنا لقاء مع السيد أحمد محمد علي، مدير مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لنتعرف معه على رؤية البنك الإسلامي لتمكين المرأة المسلمة. وفي ما يلي نص اللقاء...